• Avec les Doctorants de Montpelier

    CIMG0026

  • Mes albums récents

    • Album : A PARIS
      <b>CIMG0408</b> <br />
    • Album : MARRAKECH
      <b>cimg0053.jpg</b> <br />
  • Visiteurs

    Il y a 5 visiteurs en ligne
  • EN LIGNE

le personnage historique du Patriarche Joseph يوسف

Posté par tatou1 le 24 décembre 2011

En 1935 à Karnak, en Égypte, deux égyptologues français découvrent une fresque en piteux état dans les ruines du temple mémorial d’Aménophis Fils de Hapou, le plus éminent scribe et savant de l’Égypte, grand chancelier d’Amenhotep III, père d’Akhenaton. Récemment, 75 ans plus tard, Prof. Joseph Davidovits constate que le texte de cette fresque est repris mot pour mot dans la Bible, Genèse 41, lorsque Pharaon installe le Patriarche Joseph aux commandes du pays. Le scribe Aménophis Fils de Hapou et le Patriarche joseph sont donc une seule et même personne. Avec cette trace écrite datant de 1350 av. J.-C., Davidovits prouve que de cette fresque naquit la Bible, et révèle le personnage historique du Patriarche Joseph.

 

 

Publié dans HISTOIRE | Pas de Commentaire »

Caricature Istiqlal

Posté par tatou1 le 8 octobre 2011

Caricature  Istiqlal   dans ACTUALITE 317718_2471726030954_1186494286_3044407_1734891774_n

Publié dans ACTUALITE, EN ARABE, HUMOUR | Pas de Commentaire »

Posté par tatou1 le 8 octobre 2011

 dans ACTUALITE 297771_2468084099908_1186494286_3039945_1204101906_n

Publié dans ACTUALITE, EN ARABE | Pas de Commentaire »

Posté par tatou1 le 8 octobre 2011

 dans POLITIQUE 316808_2486188992519_1186494286_3054669_150804382_n

Publié dans POLITIQUE | Pas de Commentaire »

Le 6eme Congrès Mondial Amazigh : Communiqué final

Posté par tatou1 le 8 octobre 2011

 Le 6eme Congrès Mondial Amazigh : Communiqué final  dans ACTUALITE 68666751_p

Le 6eme  Congrès Mondial Amazigh qui s’est tenu à Djerba en Tunisie du 29 Septembre au 2 Octobre a clos ses travaux. Il a connu une participation  remarquable de personnalités et d’associations venues d’Algérie ( avec  pour la première fois deux délégations représentants les chawi et les mozabites), du Maroc, des Iles Canaries, de la diaspora du monde entier des Touaregs.
Mais pour la première fois, le Congrès a connu une participation tunisienne, et une participation massive des combattants libyens y compris les Toubous.

D’autre part, le Congrès a connu la participation effective dedélégations internationales  venues de Catalogne, de Corse, de l’Union  Européenne, ainsi qu’une couverture médiatique internationale importante.

Les travaux de l’assemblée Générale ont abouti à des amendements et aux modifications des statuts comme suit :

-l’accompagnement des bouleversements que connaît la région et le soutien des Droits politiques des imazighen dans leur pays respectifs, suivants les objectifs et les moyens du Congrès ;

-l’octroi de 5(cinq) sièges chacun  à la Libye et à la Tunisie, après être restées longtemps sans siège aucun.

Le nouveau Conseil Fédéral  a élu Monsieur Fathi Benkhalifa (Libye) Président du Conrès, en remplacement de Monsieur Belkacem Lounès. Le Bureau Fédéral quant à lui se compose de :
Les vice- Présidents
- Maroc :  Khalid Zerrari
- Iles Canaries Jaime Sinéza
- Algérie : Kamera n ait Sid
- Tunisie :  Khadija Bensaâdane
- Libye :  Younes Alharess
- Tamachekt : Majdi Bouhdo
- Diaspora : Kamal Saidi
Secrétaire Général :  Mohamed Bouchdoug (Maroc)
Secrétaire Général adjoint :  Zoubida Fdail (Maroc)
Trésorier : Khalid Alghawi (Libye)
Trésorier adjoint : Maziani Mohamed (Algérie)

Fait à Djerba le 2 octobre 2011
Le Président : Fathi Benkhalifa

Publié dans ACTUALITE | Pas de Commentaire »

ديهيا أو الكاهنة

Posté par tatou1 le 15 mai 2011

من أبطال المقاومة الأمازيغية: ديهيا أو الكاهنة

 الدكتور جميل حمداوي

تمهيــــــد

كلما أردنا الحديث عن أبطال المقاومة الأمازيغية الذين حاربوا الرومان والوندال والبيزنطيين وواجهوا الولاة والقواد المسلمين الفاتحين بشمال أفريقيا وربوع تامازغا ، فإننا لانذكر من هؤلاء في التاريخ القديم والوسيط سوى مجموعة من الرجال الأقوياء الذين خلدوا أنفسهم في صفحات التاريخ الأمازيغي بجليل أعمالهم ومفاخر بطولاتهم ومحاسن إنجازاتهم في الدفاع عن بلادهم والتشبث بكينونتهم والتمسك بهويتهم المحلية والحفاظ على شرفهم والتضحية بالنفس والنفيس من أجل تحقيق حريتهم ووجودهم باعتبارهم بشرا كباقي الشعوب الأخرى التي لها الحق في استخلاف هذه الأرض المباركة وتعميرها بالإصلاح والحسنى كباقي الأقوام الأخرى، ونلفي من هؤلاء الر جال : صيفاقس ويوغرطة وماسينيسا وتاكفاريناس وفيرموس ويوبا الأول ويوبا الثاني وأنطالاس وقرقزان ويوداس وييرنا وأكسل وبطليموس وأيديمون وأغسطينوس وگزمول وسالابوس…

وقد لاحظنا من خلال تصفحنا المتواضع للمصادر التاريخية القديمة والوسيطة والحديثة والمعاصرة سواء أكانت أجنبية أم عربية أم بربرية ، أنها تغض الطرف إلى حد ما عن استحضار العنصر النسوي في مجال المقاومة الأمازيغية. وبالتالي، لاتذكر من النساء المقاومات سوى ديهيا أو الكاهنة الأوراسية التي قاومت الفاتحين العرب المسلمين مقاومة شديدة قل نظيرها دفاعا عن أرضها وشعبها ، لكنها أساءت إلى فعلها البطولي النبيل وتسامحها الإنساني العظيم مع أسرى حسان بن النعمان، حينما أقدمت لوجيستيكيا على تنفيذ سياسة الأرض المحروقة لطرد العرب خارج أفريقية ، إلا أن هذه السياسة الشنعاء لم تثمر إلا الويل والثبور وجرت عليها الموت والهلاك       

من هي الكاهنة أو ديهـــيا ؟

تعرف الكاهنة في المصادر التاريخية الأجنبية و العربية والبربرية القديمة والحديثة بأنها امرأة أمازيغية جميلة وشجاعة وقوية البنية. وهي كذلك بنت ينفاق الزناتية من بني جروة من القبائل البربرية البترية الكبيرة التي ستنتقل من الحياة الوبرية الرعوية إلى الحياة المدرية القائمة على الاستقرار والتمدين وبناء الممالك .

وكانت الكاهنة تقطن جبال باغية قرب مسكيانة بسفوح جبال الأوراس الشامخة بالجزائر، وتعرف باسم دميا أو دهيا، والصواب دهي بمعنى المرأة الجميلة في القاموس اللغوي الأمازيغي، ولقبت بالكاهنة لكونها دوخت بدهاء خارق الفاتح العربي المسلم حسان بن النعمان الوالي الجديد على أفريقيا الشمالية حوالي 72هـ الموافق لسنة 692م ، وواجهته بقسوة وشراسة قل نظيرها ، وتفوقت في هذه المقاومة العنيدة حتى على الملك الأمازيغي السابق أكسل أو كسيلا.

ومن ثم، فالكاهنة ملكة أمازيغية أوراسية واجهت المسلمين الفاتحين مواجهة الأبطال المدافعين عن الهوية الأمازيغية والمتشبثين بالأرض والكينونة البربرية معتقدة في ذلك أن المسلمين مثل: الرومان والوندال والبيزنطيين لايهمهم سوى احتلال أراضي الغير واستغلال ثرواته واستنزاف ممتلكاته وإخضاعه إذلالا واستعبادا. لذا ، كانت لمقاومتها العنيفة في نوميديا ( الجزائر) آثار وخيمة على التواجد العربي الإسلامي في شمال أفريقية. وقد حكمت الكاهنة مملكتها الأوراسية خمس سنوات متتالية، وقد بايعها الأمازيغيون بالإجماع مباشرة بعد مقتل أكسل( كسيلة) الذي قتله القائد العربي حسان بن النعمان في معركة ممش قرب مدينة القيروان بتونس ثأرا لمقتل عقبة بن نافع على يد كسيلا قرب نهر الزاب بالجزائر .

وكانت للكاهنة مكانة كبيرة بين أهلها يحترمونها تعظيما وتبجيلا إلى درجة التمجيد والتقديس ، وفي هذا يقول الثعالبي: » إنها امرأة نادرة رفعها سكان المنطقة إلى منازل الآلهة البشرية التي عبدها الناس ». أما عبد الرحمن بن عبد الحكم في كتابه » فتوح إفريقية والأندلس »، والبلاذري في كتابه » فتوح البلدان » فقد نعتاها  » بملكة البربر » . بينما يورد المالكي في كتابه » رياض النفوس » بأن جميع الأمازيغيين كانوا يخافون من ديهيا ويطيعونها بسبب جرأتها وشجاعتها المنقطعة النظير، والدليل على ذلك ما أثبته صاحب هذا الكتاب قائلا: » وقد سأل حسان جماعة من مسلمي البربر عنها فذكروا له أن جميع من بإفريقية منها خائفون وجميع البربر لها مطيعون، فإن قتلتها دان لك المغرب كله ولم يبق لك مضاد ولا معاند ».

ويعني هذا أن الكاهنة في حكمها امرأة مستبدة ومتجبرة ومطلقة ، تحكم البلاد بيد من حديد. ومن هنا، نفهم بأن الكاهنة كانت قائدة محنكة تحسن التخطيط الحربي، وتستعد جيدا للمعارك التي تخوضها ضد الفاتحين العرب المسلمين عددا وعدة، وتتصف بالذكاء والشجاعة والصلابة والقوة والمهابة والحنكة والدهاء والمراوغة وادعاء الغيب وممارسة السحر والكهانة مع حسن القيادة والإشراف . وكانت أيضا باعتراف المصادر العربية نفسها امرأة إنسانية تحترم أصول الحرب وقواعد القتال وتقدر مبادئ النزال العسكري تقديرا أخلاقيا محكما.

و قد كان للكاهنة فيما يرويه الإخباريون العرب  » بنون ثلاثة ورثوا رئاسة قومهم عن سلفهم، وربوا في حجرها،فاستبدت عليهم واعتزت على قومها بهم، ولما كان لها من الكهانة، فانتهت إليها رئاستهم ووقفوا عند إشارتها ».

وقد توفيت ديهيا في معركة حامية الوطيس أثناء مجابهتها لجيش حسان بن النعمان في موقع بالجزائر سمي فيما بعد ببئر الكاهنة حوالي79هـ أو 80هـ.

 تطـور مقاومة الكاهنــــة

إذا كان الفتح العربي الإسلامي في الشرق قد تم بسرعة ملحوظة ، حيث أخضع المسلمون في عهد عمر بن الخطاب (ض) مجموعة من البلدان كالشام ومصر والعراق وفارس ، فقد ظلت أفريقيا الشمالية منطقة عسيرة وأرضا خطيرة بسبب وعورة التضاريس الأفريقية، وشدة مقاومة الأمازيغيين لكل من حاول الاعتداء على حريتهم وممتلكاتهم، وصلابة عود البرابرة، وكثرة شجاعتهم ، وقوة شكيمتهم، وتعسف الولاة في التعامل مع الأفارقة الذين لايقبلون الضيم ولا يرضون بالذل؛ نظرا لاعتزازهم الكبير بأنفسهم أنفة وكرامة واستعلاء . لذا، بقيت أفريقيا الشمالية وعرة التطويع وصعبة الإخضاع لمدة تتراوح بين 22هـ و82هــ، أي فترة زمنية تقدر بــ60 سنة من تاريخ المد والجزر من أجل نشر الإسلام بين ساكنة تامازغا التي أظهرت العناد وعدم الانقياد بسهولة لسلطة الخلافة الأموية . ومن ثم، كان إسلامهم يتأرجح بين الاعتناق الطوعي و الردة المؤقتة .

ويمكن تقسيم تطور مقاومة الكاهنة في شمال أفريقيا في مجابهتها للقائد العربي المسلم حسان بن النعمان إلى مرحلتين أساسيتين: مرحلة الانتصار ومرحلة الهزيمة.

أ‌- مرحلة انتصار الكاهنة على حسان بن النعمان

بعد انتصار حسان بن النعمان على كسيلة، اتجه هذا القائد العربي نحو ممالك الجزائر والمغرب لنشر الإسلام بين ساكنتها، لكنه واجه مقاومة شرسة من قبل الكاهنة التي وحدت القبائل الأمازيغية، فكونت جيشا عرمرما استطاعت أن تؤثر فيه بهيبتها وجمالها وقوة شكيمتها وحدة فراستها.

وقد سبقت الكاهنة إلى إعلان الحرب على حسان ، وقصدت مدينة باغية، فأخرجت منها الروم، ثم هدمت حصونها لكي لايحتمي بها حسان بن النعمان الذي تحرك بدوره في اتجاهها ، فنزل بوادي مسكيانة، ثم التقى الجيشان مع انبلاج شمس الصباح قرب نهر بلىّ التقاء داميا تطاحنت فيه الرؤوس والخيول والسيوف، وانتهت المعركة بانهزام حسان ، وأسفرت المعركة عن مقتل الكثير من العرب ، فأسرت الكاهنة حسب المصادر حوالي ثمانين رجلا، وسميت هذه الموقعة بيوم البلاء ، وسمي النهر الذي التقى فيه الجيشان بنهر البلاء. و بعد المعركة، عاد حسان بن النعمان إلى تونس . وإثر ذلك، انتقل بجيشه إلى برقة، واستخلف على إفريقيا أبا صالح.

وكان » انهزام حسان أمام الكاهنة أشنع ما مني به العرب في بلاد المغرب، وهذا بإجماع المصادر العربية، وأول انكسار عرفه لهم التاريخ آنذاك. وعندما وصل حسان لمأمنه كتب إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالواقعة يستنجده لإعادة الكرة ويعتذر عن انكساره. ومن ضمن مابرر به هذا الاندحار مايلي: » إن أمم المغرب ليس لها غاية، ولايقف أحد منها على نهاية، كلما بادت أمة خلفتها أمم ».

ومن مظاهر إنسانية الكاهنة أنها عندما تتبعت جيش حسان بن النعمان إلى تخوم تونس لم تخرب القيروان، ولم تقتل المسلمين المتواجدين بها أو تقوم بالتنكيل بهم ثأرا وانتقاما ، بل عادت برجالها إلى مقر عاصمتها بالأوراس، مما يعني هذا أن ثورتها كانت محلية وتستهدف من ورائها طرد العرب من بلادها إلى خارج أفريقية . كما أفرجت عن جميع أسرى حسان بن النعمان  » فأحسنت الكاهنة أسر من أسرته من أصحابه وأرسلتهم إلا رجلا منهم من بني عبس يقال له خالد بن يزيد فتبنته وأقام معها ».

ولم يكن هذا التبني إلا لأسباب ترومها الكاهنة ، ربما أنها كانت تسعى من وراء ذلك إلى اتقاء المحاولات الانتقامية من قبل حسان بن النعمان وتجنب ردود فعل المسلمين أو ربما تريد من ذلك الفعل أن تستكنه نوايا الفاتحين المسلمين وتعرف خطط قوادهم وكيف يفكرون، وربما قربته إليه ليفشي لها أسرار كل الخطط الهجومية التي يمكن أن يلتجئ إليها حسان بن النعمان في المستقبل أو ربما قررت أن تستعين به ليوم الحرب الضروس الآتية و يوم اللقاء الأخير لتستأمنه على أولادها مما يمكن أن تصدر عن حسان من ردود فعل انتقامية .

ويقول ابن عذارى صاحب البيان: » وحبست عندها خالد بن اليزيد فقالت له يوما: مارأيت في الرجال أجمل منك ولا أشجع، وأنا أريد أن أرضعك فتكون أخا لولدي، وكان لها ابنان أحدهما: بربري، والآخر يوناني. وقالت له: » نحن جماعة البربر لنا رضاع ، إذا فعلناه نتوارث به »، فعمدت إلى دقيق الشعير فلتته بزيت وجعلته على ثديها ودعت ولديها وقالت  » كلا معه على ثديي » ففعلا فقالت: » قد صرتم إخوة ».

أما رواية ابن عبد الحكيم فكانت أكثر وضوحا لمبتغى الكاهنة من هذا التبني حيث قال: » فقالت: يابني انظروا ماذا ترون في السماء. قالوا : نرى شيئا من سحاب أحمر. قالت: لا وإلهي ، ولكنها رهج خيل العرب. ثم قالت لخالد ين يزيد:إني تبنيتك لمثل هذا اليوم ».

ويفسر الدكتور محمد الغرايب السلوك الطقوسي الذي أقدمت عليه الكاهنة على مستوى الرضاع بأنه » يعبر من جهة عن دخول خالد بن يزيد، من الناحية الثقافية،حرزا حريزا لايمكن لأي كان أن يعتبره أجنبيا أو يتعامل معه بشكل دوني، بل إن هذا النوع من الطقوس يجعل صاحبه في مستوى أهل الدار حقا وواجبا؛ لأن هذا الرضاع كما جاء على لسان الكاهنة » إذا فعلناه نتوارث به »، ومعنى ذلك أن خالد بن يزيد في حالة موت الكاهنة وابنيها يصبح ملكا على الأمازيغ ».

و قد قلنا سابقا : إن الكاهنة قد تخلت عن جميع الأسرى باستثناء خالد بن يزيد الذي تبنته رضاعة ووراثة، ويبدو » أن الإحسان إلى الأسرى – كما يقول الدكتور علي محمد محمد الصلابي- كان من تقاليد البربر العريقة، حيث إنهم دأبوا على الإحسان إلى الأسرى في معاركهم السابقة، فكيف لاتحسن إليهم الكاهنة بعد معركة نينى(يقصد نهر بلى)؟ وقد يكون لتقرب خالد بن يزيد منها أثر كبير على إحسانها هذا، فمن المحتمل جدا أن خالدا بذل جهوده بعد أن أصبح أسيرا عند الكاهنة لإنقاذ إخوانه الأسرى، فكان له ما أراد. ».

وتذهب المصادر التاريخية إلى أن معاملة الكاهنة مع خالد بن يزيد كانت إيجابية وسمحة إلى درجة كبيرة، وإذا بحثنا بكل موضوعية في خلفيات هذا التبني ونتائجه القريبة والبعيدة، فإننا سنجد أن من أسباب انهزام الكاهنة في المرحلة الثانية هو تساهل الكاهنة مع خالد الذي كان تعزه كثيرا أكثر من ولديها الآخرين، ومن ثم، كانت تغض الطرف عن تصرفات خالد المشبوهة، والتي تتمثل في تقديم معلومات لوجيستيكية وعسكرية مهمة لحسان بن النعمان عبر الضيوف الوافدين عليه.

وعليه،  » فلم تسجل المصادر على الكاهنة أنها أكرهت خالد بن يزيد على اعتناق دينها، بل يبدو أنها تركته وشأنه، كما فعلت مع غيره، وظل يزيد بين ظهرانيها وهو يراقب كل التطورات التي كانت تجري داخل معسكر الكاهنة، وهي عموما تطورات سلبية تمخضت عن السنوات الخمس التي حكمتها الكاهنة بأفريقية؛ ونحن نعلم أن سخط الروم عليها ازداد مع تخريبها المزارع وهدم الحصون ومالقيه اليهود، على يديها جعل خالد بن يزيد يقول لحسان: » إن البربر متفرقون لا رأي لهم ولا نظام عندهم…فاطو المراحل وجد في السير ».

ربما كانت الكاهنة تعلم أن أسرار دولتها تصل حسان عن طريق من يستقبلهم خالد من الوافدين الأغراب لكن عدم مساءلتها له ولضيوفه، الذين كانوا يقضون وقتا ماعنده، والاقتصاص منهم، لايمكن فهمها إلا في إطار احترامها لعقد أمومتها له ورباط أخوة ابنيها له، وإلا فإن هذه المرأة التي لايخفى عليها شيء، كانت ستسمه من العذاب مالا قبل له به، ولنا في مالاقاه اليهود على يدها خير دليل. ».

ب‌- مرحلة انهزام الكاهنة على يد حسان بن النعمان

بعد مرحلة الهزيمة والانكسار الشنيع، قرر حسان بن النعمان أن يعيد الكرة لمقاتلة الكاهنة، فأمده الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان على وجه الاستعجال بإمدادات عسكرية وعتاد ومؤن على الرغم من انشغالاته الكثيرة بإخماد الثورات المعارضة في الشرق وشبه الجزيرة العربية، فاتجه حسان بجيشه صوب مملكة الكاهنة لمنازلتها بعد أن جمع كل المعلومات التي أرسلت له من قبل معاونه خالد بن يزيد والتي تتعلق بالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية التي كانت عليها مملكة الأوراس الجزائرية في ظل الحكم الاستبدادي الذي كانت تنهجه الكاهنة ، حيث استطاعت هذه المرأة الحديدية أن تقبض على أنفاس الشعب الأمازيغي بقوة وصلابة.

ولما علمت الكاهنة بحملة حسان بن النعمان ، ارتأت أن تلتجئ إلى سياسة الأرض المحروقة لدفع العرب الفاتحين للتراجع عن غزو الجزائر والمغرب على حد سواء، فقالت لأنصارها: » إن العرب لايريدون من بلادنا إلا الذهب والفضة والمعدن، ونحن تكفينا منها المزارع والمراعي، فلا نرى لكم إلا خراب بلاد أفريقية كلها حتى ييأس منها العرب فلا يكون لهم رجوع إليها إلى آخر الدهر ».

وقد دفعتها هذه السياسة التخريبية التي نهجتها بدون حكمة وترو إلى تعجيل نهايتها المأساوية، حيث احتج البرابرة على الدمار الذي لحق أفريقيا، وثار كل الناس بما فيهم الروم والعرب والبربر واليهود على هذا الإجرام البيئي الخطير الذي لم يشهده تاريخ الإنسانية من قبل بهذا الحجم الخطير، فأصبحت أفريقيا بهذا الفعل المشين أرضا مهجورة من سكانها، وبقعة قاحلة ، وحديقة جرداء، وصحراء موحشة، وثغورا مخيفة .

ويرصد ابن عذاري أثر هذه الكارثة البيئية على العمران البشري فيقول:  » وخرج يومئذ من النصارى والأفارقة خلق كثير مستغيثين مما نزل بهم من الكاهنة فتفرقوا على الأندلس وسائر الجزر البحرية ».

وهكذا وجهت الكاهنة » قومها إلى كل ناحية يقطعون الشجر، ويهدمون الحصون، فذكروا أن أفريقيا كانت ظلا واحدا من طرابلس إلى طنجة وقرى متصلة، ومدائن منتظمة، حتى لم يكن في أقاليم الدنيا أكثر خيرات، ولا أوصل بركات، ولا أكثر مدائن وحصونا من إقليم أفريقية والمغرب…. وخرج يومئذ من النصارى والأفارقة خلق كثير، مستغيثين مما نزل بهم من الكاهنة، فتفرقوا على الأندلس وسائر الجزائر البحرية.

لقد أضر هذا العمل التخريبي بقضية الكاهنة ضررا عظيما، لأنه إذا كان قد وجد من أهل البلاد من يؤيدها في مناهضة العرب وطردهم من البلاد، فليس فيهم من يقف مكتوف الأيدي إزاء التخريب الذريع الذي اختارته الكاهنة للبلاد على يديها وأخذوا يعارضون الكاهنة ويناجزونها، فاضطرب الأمر بيدها، وانقلب أمر البلاد من سيء إلى أسوإ.

هكذا تضعضع سلطان الكاهنة في بلادها : إدارة سيئة، وظلم للناس، وتخريب للبلاد، وحكم مرتجل لاهدف له ولاغاية ».

ويذهب عبد الله العروي إلى أن » الملاكين، رومان وبيزنطيين، تضايقوا من نفوذ بربر الأوراس بمجرد ما رحلت الجيوش العربية، تماما كما تضايق البيزنطيون قبل مائة سنة من نفوذ أنطالاس الذي أعانهم على صد جموع يابدن. أما الكاهنة فإنها أرادت أن تحافظ بكل الوسائل على وحدة القيادة، وهذا السلوك العنيد سمي فيما بعد بسياسة الأرض المحروقة. ».

ولكن الكاهنة لم تفهم مقاصد سياسة حسان بن النعمان ونواياه التوسعية جيدا ، فقد اعتقدت أنه لم يأت إلى بلاد المغرب والجزائر إلا لجمع الغنائم والثروات أو قصدها لاحتلال البلاد واستعباد العباد، بل كان الهدف الحقيقي لغزواته وفتوحاته التي غربت بعد أن شرقت الغزوات الأخرى من قبل القادة المسلمين الآخرين هو العمل على نشر الإسلام وإخراج الناس من ظلمات الجهل والوثنية إلى نور الهداية والعلم وعبادة الله وحده لاشريك له.

وهكذا خرج حسان بجيشه العتيد إلى الأوراس لمحاربة الكاهنة بعد تذمر البربر من تصرفات ملكتهم المستبدة الجائرة، وقد حظي حسان بعد فعلة الكاهنة الشنيعة بتأييد السكان المحليين وبتأييد الروم الغاضبين من بطش الكاهنة. فساعده الأمازيغيون في حملته العسكرية بالأموال والرجال ، حيث قال ابن عبد الحكم:  » إنه كان مع حسان جماعة من البربر من البتر ».

ووجدت الكاهنة نفسها أنها ستهزم وستقتل فتنبأت بمصيرها قبل الدخول في الحرب فقالت لابنيها: » إني مقتولة وأعلمتهم أنها رأت رأسها مقطوعا موضوعا بين يدي ملك العرب. فقال لها خالد: فارحلي بنا وخلي له عن البلاد فامتنعت ورأته عارا لقومها ».

لكنها رأت في نفس الوقت أن يأخذ أبناؤها الأمان عن طريق انضمامهم إلى جيوش حسان بن النعمان والعمل على نشر الإسلام فقال لها خالد وأولادها: » فما نحن صانعون بعدك، فقالت: أما أنت يا خالد فستدرك ملكا عظيما. وأما أولادي فيدركون سلطانا مع هذا الرجل الذي يقتلني ويعقدون للبربر غرائم ، ثم قالت: اركبوا واستأمنوا إليه ».

وقد نشبت المعركة فعلا بين الكاهنة وحسان كما كانت تتوقع في منطقة بجبال الأوراس سميت فيما بعد ببئر الكاهنة حوالي 79هـ أو 80هـ. وقد قال الثعالبي في حق الكاهنة: » وبعد معركة صارمة ذهبت هذه المرأة النادرة ضحية الدفاع عن حمى البلاد ».

وبعد مقتل الكاهنة ، عاد حسان بن النعمان إلى القيروان سنة 82هـ دون أن يجد في طريقه مقاومة تذكر، وفي نفس الوقت، صالح البربر على شروط، وأعطى الأمان لولدي الكاهنة بعد تدخل يزيد بن خالد لديه.

وتقول الروايات التاريخية في هذا المنحى: » سار حسان نحو العاصمة الإفريقية دون أن يلقى مقاومة في الطريق وذلك لتواجد العناصر الأمازيغية التي أسلمت في هذه الفترة والتحقت بالجيوش العربية، فالنصوص تقول: إنه بعد انهزام البربر تم الصلح بينه وبينهم على أن يمدوه بــــ 12 ألف رجل يجاهدون معه وإنه قسم تلك القوة إلى جماعتين، وأوكل قيادة كل منهما إلى أبناء الكاهنة ».

وقال ابن عذاري أيضا في هذا الأمر بعد مقتل الكاهنة: » وكان مع حسان جماعة من البربر استأمنوا إليه فلم يقبل أمانهم إلا أن يعطوه من قبائلهم اثني عشر ألفا يجاهدون مع العرب، فأجابوه وأسلموا على يديه، فعقد لولدي الكاهنة لكل واحد منهما على ستة آلاف فارس وأخرجهم مع العرب يجولون في المغرب يقاتلون الروم ومن كفر من البربر ».

أما الثعالبي فيورد معلومات دقيقة عن حملة حسان بن النعمان بقوله: » وندب ولدي الكاهنة فعقد لكل واحد منهما على ستة آلاف من أولئك المواطنين وخولهما أسمى رتب الجيش ناهيك برتبة القيادة، فأخرجهم وسير معهم ستة آلاف من العرب لاكتساح المرتدين في موريطانيا وجعل مقرهم ثغر طنجة وأقام لهم المعلمين يعلمونهم العربية والدين ».

وبعد أن قضى حسان بن النعمان على الكاهنة وعلى البيزنطيين المتواجدين بالثغور الأفريقية، نعم المغرب الكبير في عهده بالاستقرار لسنوات عدة بفضل سياسة حسان الحازمة، حيث لم يرغم البربر على الإسلام ، بل بقي العديد من سكان تامازغا على وثنيتهم ونصرانيتهم ويهوديتهم مع إيفائهم بواجبهم في الخراج.

خاتمـــــة

تعد الكاهنة نموذجا للمرأة البربرية المقاومة التي وقفت في وجه الفتوحات العربية الإسلامية دفاعا عن تامازغا ودول شمال أفريقيا التي كان يعيش فيها الأمازيغيون الأحرار. ولم يستطع حسان بن النعمان التغلغل في نوميديا بسبب شراسة مقاومة الكاهنة التي هزمت حسان شر هزيمة وكانت بمثابة انكسار وخيم في تاريخ الدولة الأموية.

بيد أن سياسة الأرض المحروقة التي انتهجتها الكاهنة كانت سياسة خاطئة من جميع الجوانب؛ لأن الكاهنة كانت تسعى جاهدة إلى منع العرب الفاتحين من احتلال أفريقيا اعتقادا منها بأن المسلمين لم يقدموا إليها إلا من أجل جمع الغنائم والذهب والفضة والبحث عن المعدن النفيس، بدل أن تفهم الكاهنة المغزى الحقيقي من غزوات حسان بن النعمان التي كانت تهدف في الصميم إلى تحقيق الغرض الأسمى ألا وهو نشر الإسلام وتوعية الأهالي ليقبلوا على الدين الجديد قصد إنقاذهم من براثن الجهل الدامس والوثنية الظلماء.

ومن هنا، فقد أدت سياسة الأرض المحروقة الفاشلة بالمرأة الأمازيغية الحديدية إلى مالا يحمد عقباه، حيث عجلت بطمس معالم حكمها، وسقوط مملكتها ، وقتلها على يد حسان بن النعمان بعد معركة حامية الوطيس .

وعليه، فقد أدى التخريب الذي ارتضته الكاهنة في حق طبيعة بلاد تامازغا إلى نهاية وجودها، و القضاء على آخر مقاومة بربرية عنيدة في أفريقية ، لتكون الأوضاع في شمال أفريقية بعد فترة قيادة حسان بن النعمان لشؤون المغرب الأمازيغي ميسرة والظروف التاريخية مهيأة ومعبدة أمام القائد العربي المسلم موسى بن نصير لفتح المغرب والأندلس على حد سواء.

ملاحظـــة

جميل حمداوي، صندوق البريد 5021 أولاد ميمون، الناظور، المغرب.

www.jamilhamdaoui.net

الهوامش

عمر فروخ: العرب والإسلام في الحوض الغربي من البحر الأبيض المتوسط، من فتح المغرب وفتح الأندلس إلى آخر عصر الولاة، الطبعة الأولى، بيروت، 1959م، صص:72-69؛

- الثعالبي: تاريخ شمال أفريقيا، تونس، طبعة 1987م، ص:77؛

- ابن عبد الحكم: فتوح إفريقيا والأندلس، صص:64-63؛ والبلاذري: فتوح البلدان،دار الكتاب، بيروت، لبنان، طبعة 1982م، ص:32؛

- المالكي: رياض النفوس، تحقيق حسين مؤنس، القاهرة 1951م، صص:15-10؛

- محمد بن عبد المنعم الحميري: الروض المعطار في خبر الأقطار، بيروت، طبعة 1984م، ص:66؛

- عائشة كنتوري: ( الكاهنة رمز من رموز المقاومة بشمال أفريقيا)، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، الرباط 2005م،منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المغرب،ص:155؛

- الدكتور علي محمد محمد الصلابي: صفحات مشرقة من التاريخ الإسلامي، دار الفجر للتراث، القاهرة، مصر، المجلد الأول، طبعة 2005م، ص:285؛

- عائشة كنتوري):الكاهنة رمز من رموز المقاومة بشمال أفريقيا)، ص:156؛

- ابن عبد الحكم: فتوح أفريقيا والأندلس، ص:63؛

- ابن عذاري: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، الجزء الأول، دار الثقافة، بيروت، لبنان، صص35-37؛

- ابن عبد الحكم: المصدر السابق، ص:64؛

- محمد الغرايب: (الجانب الإنساني في المقاومة الأمازيغية: حالة كسيلة والكاهنة)، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، الرباط 2005م،منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،ص:173؛

- د. علي محمد محمد الصلابي: نفس المرجع السابق، ص:287؛

- محمد الغرايب: (الجانب الإنساني في المقاومة الأمازيغية: حالة كسيلة والكاهنة)، المقاومة المغربية عبر التاريخ أو مغرب المقاومات، الرباط 2005م،منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،ص:173؛

- ابن عذاري: المصدر السابق، صص:35-36؛

- ابن عذاري: المصدر السابق، صص: 37؛

- د. علي محمد محمد الصلابي: نفس المرجع السابق، ص:289؛

- عبد الله العروي: مجمل تاريخ المغرب، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، طبعة 1984م، ص:111-112؛

- ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج3،ص:108؛

- ابن عبد الحكم: المصدر السابق، ص:201؛

- ابن عذاري: المصدر السابق، صص:37-38؛

- ابن عذاري: المصدر السابق، صص:37-38؛

- الثعالبي: المصدر السابق، ص:77؛

- محمد بن عبد المنعم الحميري: الروض المعطار في خبر الأقطار،ص:66؛

- ابن عذاري: نفس المصدر، ص:37-38؛

- الثعالبي: نفس المصدر، ص:77؛

- إبراهيم حركات: المغرب عبر التاريخ، الجزء الأول، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، طبعة 2000م، ص:80. 

Publié dans EN ARABE, HISTOIRE | Pas de Commentaire »

le parti politique Marocain arabisateur (Istiqlal)

Posté par tatou1 le 11 octobre 2010

le parti politique Marocain arabisateur (Istiqlal)

 

Le seul souci du parti de l’Istiqlal est : l’arabisation

Indépendance de l’occident et dépendance de l’orient arabe.  

Mais il ne faut pas se leurrer. Leurs enfants subissent un autre traitement.  Ils les ont mis à la mission française.

objectif : retarder l’évolution du Maroc pour assurer à leur progéniture  le monopôle   et l’emprise sur tous les rouages de l’état et l’économie du pays.

Après le baccalauréat,  seuls ceux qui maitrisent les langues occidentales peuvent réussir.

Ceux qui ont les moyens  mettent leurs enfants dans les écoles privées ou les langues occidentales sont mieux enseignées. Les autres doivent se contenter du programme arabisé. Je n’ai pas besoin de vous citer  les branches arabisées des facultés. Heureusement que l’arabisation n’as pas touché toute l’université… mais l’Istiqlal et ses complices arabistes et  islamistes ne  baissent pas  les bras. Ils ne ménagent aucun effort pour réaliser leur rêve : la destruction totale de ce qui reste du  système éducatif. Pour leurs enfants, c’est une autre politique, une autre stratégie, d’autres universités se construisent à défaut de les envoyer à l’étranger.  Vous allez penser  que nous progressons ! Mais seulement pour une certaine catégorie… c’est bien dommage pour les autres enfants du peuple qui constituent la grande majorité. Eh oui.. !!! C’est le Maroc à plusieurs vitesses !… à plusieurs visages…. Le pays des contrastes… le Maroc utile et l’inutile… légalité des chances ne fait encore pas partie du programme de nos politiques. Chacun pour-soi et dieu pour tous. On m’a appris à l’école que c’est dieu qui fait le partage…. C’est le mektoub … comme disait ma grand-mère.

Nous assistons ces dernières années à l’émergence des universités à l’américaine  ou la langue arabe n’a aucune place. c’est logique : l’arabe ne mène  pas aux progrès scientifique. Les fassi le savent très bien et agissent en conséquence. Ils ne cessent de nous rabâcher : «  nous sommes des arabes, des musulmans. Il faux préserver notre identité »

  De quelle identité nous parlent-ils ? Sommes – nous des arabes ? Eux-mêmes le sont-ils vraiment?

En réalité ils se moquent de nous. Pourquoi n’envoient-ils leurs enfants en Egypte, en Arabie et dans les pays dit « arabes » pour apprendre les sciences arabes ?

 Évidement… !Ils les envoient en occident chez  les mécréants comme ils disent. Eh oui… !!!  Faites ce que je dis … pas ce que je fais…

C’est ça le projet de l’Istiqlal : lutter contre l’évolution de notre pays, encourager les écoles coraniques  où on ne fait que réciter comme des perroquets, où le raisonnement est n’a pas lieu … où on écrit encore sur des morceaux de bois et des plumes en roseaux … ce n’est même pas le moyen , chez nous !… C’est ça leur  politique!  me diriez vous . Il est temps de dénoncer ce complot contre notre peuple si nous tenons au progrès de notre pays.

Comme on dit : «  qui sème le vent récolte la tempête »

En arabisant on a favorisé le développement et l’émergence d’une idiologie obscurantiste paséiste qui risque de détruire non seulement notre pays mais toute la planète.

                                                                                   « إذا عربت خربت « 



Publié dans POLITIQUE | Pas de Commentaire »

دعوة الى تصحيح المفهوم الايديولوجي الخاطيء للحضارة المغربية

Posté par tatou1 le 11 octobre 2010

دعوة الى تصحيح المفهوم الايديولوجي الخاطيء للحضارة المغربية

                              

photo.jpg       

   بقلم: الصافي مومن علـــي

  

مثلما كان  الناس من قبل  لا يدركون  ان الشمس  في  حقيقيتها   نجمة من نجوم السماء ,  بل كانوا يعتقدون ان  الشمس شيء , والنجمة شيء اخر ,وانهما  تختلفان في طبيعتهما وفي حجمهما  ,  كذلك  الكثير  من  الناس  ما يزالون  لحد الان   يعتقدون   ان الحضارة المغربية شيء , والحضارة الامازيغية  شيء اخر ,  تتمايزان عن بعضهما  في التكوين  والمكون  ,  غير انه  مثلما  لم يصل الناس الى ادراك حقيقة وحدة الشمس والنجمة   الا  بعد التخلي  عن الثقافة  الايديولوجية  المفبركة , والنظر الى الامور بمنظار العقل والعلم  ,  فان ادراك الوحدة العضوية  القائمة  بين الحضارة المغربية  و الامازيغية  ,  لا يحصل  كذلك  الا بشرط   معرفة حقيقة   الحضارة الامازيغية  ,  معرفة واضحة  ومتميزة  ,  استناذا  الى  ا لاحكام  الموضوعية  للنهج  العلمي  والمنطقي 

 فما هي اذن  حقيقة  مفهوم هذه الحضارة ؟ 

مما لاشك فيه  أن أغلب الناس  مواطنين كانوا  او اجانب  مثقفين  او عوام ,  يجدون الجواب  عن هذا السؤال  منقوشا  في ذاكرتهم  على الشكل التالي: 

((الحضارة الأمازيغية هي كل ما أنتجه المغاربة  « الامازيغ »  في الجبال والقرى النائية من رقصات واغاني وحكايات الجدات، وحلي، وأطعمة وأعراف وعادات وقصبات الصحراء وغير ذلك من الإنتاج المادي والغير المادي ,  الذي يطغى عليه في الغالب طابع الشفوية  والصناعة الحرفية، مضاف اليه بعض الكتابات والإبداعات الحديثة  التي أنتجها  مثقفوا  الحركة الثقافية الأمازيغية  في  عصرنا الراهن )) 

وهذا الجواب الجاهز رسخ  في  الاذهان مفهوما  مغلوطا  عن الحضارة المغربية  مفاده  انقسام هذه الحضارة  الى قسمين  مختلفين :   

  حضارة  امازيغية  متخلفة  وذات طابع  بدوي مزمن  ,  تنتمي في الغالب  الى  المغاربة  « الامازيغ » ,   

  ثم  حضارة  عربية  مدنية  وراقية  ,  تنتمي  الى المغاربة  « العرب » 

ونتيجة لهذا المفهوم الايديولوجي  الذي جرد  الامازيغ  من  عطاء  اية  حضارة متطورة  ,  فقد  اعتاد الناس على  الاعتقاد  بان كل ما يوجد  في بلادنا  من مدن  تاريخية  كمراكش وفاس  وشالة (الرباط)  ووليلي  وتينجيس (طنجة) وبناسا  والصويرة  وغيرها ,  وكل ما انتج فيها من عمران وثقافة  راقية ,  لاعلاقة له  بالشعب الامازيغي  او بالحضارة الامازيغية ,  معتبرين انه من انتاج  شعوب اخرى  كانت بحسب تسلسل العصور , اما فينيقية  او رومانية  او عربية . 

هذا  وقد ظلت  صورة هذا المفهوم    تطبع  عقلية شعبنا  وتوجه سياساته  لمئات  السنين  ,  الى ان ظهر في العصر الحديث  مفهوم جديد للحضارة  ,  يؤسس  تصنيف هوية حضارات الشعوب عامة , على  معيار الشعب والارض  , وليس على  معيار  الدم  والنسب العرقي , او على  معيار اللغة  والنمط الحضاري , المعتمد عليهما من طرف المفهوم السابق ,  فتوصل  بهذا  المعيار الموضوعي   الى  حقيقة  الحضارة  الامازيغية ,  تخالف جذريا   ما سبق  ان  صاغه  المفهوم  القديم  عنها   من  تعريف مغلوط . 

وهذه الحقيقة  كالتالي  

الحضارة الامازيغية   هي  كل ما  انتجه  الشعب الامازيغي   من  ثقافة  مادية   او غير مادية , في فترات  استقلاله , على امتداد تاريخه كله , انطلااقا  من نقائش  وادوات العصر الحجري ,  الى  بناء  صرح  مسجد الحسن الثاني   في عصرنا الراهن . 

ولما كان هذا المفهوم الجديد  يؤسس فكرته على معيار الشعب الباني الفعلي للحضارة ,  فيرى   من البديهي   ان ينسب الى الشعب الامازيغي  كل انواع الحضارة  التي ثبت  فعليا  انه هو الذي بناها  بمجهوده  وعرق جبينه ,  في كل مراحل تاريخه , ويرى  كذلك  الموضوعية والانصاف  تفرض  ان تسمى باسمه هكذا الحضارة الامازيغية  ,  على الرغم من اعتماده في  بناءها  على لغة  اجنبية  متبناة  ,  او على نمط حضاري سائد  ,  من  منطلق تطبيق مباديء  العدالة  الكونية  التي تؤكد  اعطاء كل ذي حق حقه  ,  وكذا  عدم  تشجيع  الاختلاس  الحضاري  بين الشعوب  ,  وسنده  القوي  في هذا   هو  بعض الشعوب التي تبني حاليا  حضارتها  على لغة اوروبية متبناة , وعلى النمط الحضاري  الغربي السائد في العالم , مثل الشعب السينغالي في افريقيا , والشعب الهندي في اسيا  ,  ذلك  انه   لا يعقل  ان تسلب  هذه الشعوب  من  حضارتها الحديثة  ,  وتنسب اما  الى  الشعب الفرنسي , او الى الشعب الانجليزي  ,  لا لشيء  الا  لان  السينيغاليين او غيرهم   بنوا حضارتهم الجديدة على اللغة الفرنسية  ,  والهنود  على اللغة الانجليزية . 

اذن اذا استبعدنا في تصنيف الحضارة الامازيغية  معياري اللغة المتباة , والنسب العرقي ,  المتجاوزين علميا وعالميا , واعتمدنا على معيار الشعب والارض الموضوعي , فان ذلك سيفضي بنا  حتما  الى  قراءة جديدة  لهذه الحضارة , والى اعادة  تشكيل  مراحلها التاريخية   تشكيلا صحيحا   كما يلي 

أولا: ان الحضارة القرطاجية  هي في حقيقتها  هي  حضارة أمازيغية , لأن الذي بناها هو الملك الأمازيغي (أيارباس) وخلفاؤه، وليس –  كما يعتقد خطا –  الأميرة الفينيقية (عليسا) او (ديدون)  وأتباعها   التي التجأت الى هذا الملك القوي لحمايتها من أخيها (بيجماليون) الراغب في قتلها ,  وانه نظرا  لتبوث تاريخيا   قيام هذه الأميرة باحراق نفسها هي ومن جاء معها ، لرفضها الاقتران بهذا الملك الذي طلب منها الزواج، فان قراءة التاريخ القديم قراءة سليمة تؤكد لنا أن لا علاقة للأميرة المذكورة  ولا  للفينيقيين  بتأسيس مملكة قرطاج ، لأن التاريخ يشهد أن هؤلاء عندما جاؤوا الى  تامازغا (شمال افريقيا)  وجدوا مملكة (ايارباس) قائمة وقوية بجيشها وحدودها وكل مؤسساتها ,  وأنهم عندما احرقوا أنفسهم ، تركوا هذه المملكة  التي استمرت في قوتها  ,  بل  وفي  توسعها  في  ضفتي  البحر الابيض المتوسط الجنوبية  والشمالية  ,  الى أن قضى عليها الملك  الامازيغي  ماسينيسـا  بعد تحالفه مع الرومان . 

ولكن رغم ان التاريخ  يؤكد   حقيقة  وجود  مملكة ( ايرباس ) القوية  باستعمالها الفيلة في حروبها , وذلك  قبل مجيء  الاميرة الفينيقية ,  ورغم ان التاريخ  يؤكد كذلك استمرار هذه المملكة  بعد انقراض هذه الاميرة  هي والفينيقيين الذين اتوا معها  فان  وزارة التربية الوطنية  مع الاسف  الشديد  تصادق  على  كتب مادة التاريخ والاجتماعيات  تدرس  لناشئتنا  تاريخا  محرفا  مفاده  ان الاميرة  (ديدون) هي التي اسست  مملكة قرطاج  وان مواطني  هذه المملكة  فينيقيون  ,  اصلهم من مدينة  (صور) اللبنانية .    

ولذلك اعتقد انه  ينبغي  لهذه الوزارة  ان  تراجع  الكتب  الدراسية  التي  تختلس الحضارة  القرطاجية من الامازيغ  اهلها الحقيقيين , كما ينبغي لها ايضا  ان  تكف عن اعتماد  معيار اللغة الايديولوجي  الذي  يلحق  هذه  الحضارة  بالفينيقيين  , لا لشيء  الا  لان الامازيغ اعتمدوا في بنائها على اللغة البونيقية , التي كانت في اصلها  لغة عامية  انبتقت من خليط  من الفينيقية و الامازيغية. 

هذا وأشير أن هذا اللاعدل واللاعلم في كتابة تاريخنا ,  قد تكرر أيضا مع ادريس الأول الذي علمتنا كتب التاريخ الايديولوجي ايضا , خرافة  كونه مؤسس الدولة الإدريسية، مع العلم أنه كان بعيدا عن هذا التأسيس ,  لثبوت  تاريخيا  أنه لما جاء الى المغرب ,  وجد  دولة  قوية  قائمة , بحدودها  وبجيشها  وبعاصمتها الراقية مدينة وليلي، وبقائدها عبد الحميد الأوربي ، هذه الدولة التي تشهد كتب التاريخ انها  التي تولت حمايته  متحدية  الدولة العباسية التي   يخشاها الجميع انذاك ، وانه في الوقت الذي يؤكد  فيه  التاريخ  كذلك   هذا الواقع ,  فان  مؤسساتنا التعليمية  ووسائل اعلامنا   وغيرهما   ,  تركت  العلم  ,  وتبنت  الخرافة  الايديولوجية التي توحي لناشئتنا ان المغرب كان عبارة عن قبائل بدوية مشتتة  ومتصارعة , الى ان جاء ادريس الاول  , فجمعها في دولة , وعلمها  ان تعيش لاول مرة في مدينة راقية . 

ومن هنا فان النزاهة العلمية تفرض كذلك  على كل  الوزارات المعنية ان تتخلى  عن معيار الدم والنسب العرقي العربي  لادريس الاول   احد ملوك الدو لة الاوربية لاختلاس الدولة اوربية  من الامازيغ مؤسسيها الحقيقيين , والحاقها  ظلما بالعرب .     

كما ان هذه النزاهة  تفرض ايضا  ان  تسمى هكذا   الدولة  الاوربية  ,  وليس الدولة  الادريسية  , لان الدول  تحتفظ  عادة  باسم  مؤسسيها  الاولين  ,  ولا يتغير اسمها  بملوكها المتعاقبين , مهما بلغوا من قوة  ومهما كان لهم من تاثير  ,  بدليل  ان الدولة العلوية   بقيت  محتفظة  باسم مؤسسها الاول    الذي لم يتغير ليحمل اسما اخر  لاحد   ملوكها العظام  الذين تعاقبوا على عرشها ,  ولهذا  لما كان ادريس الاول  ملكا  من ملوك  الدولة الاوربية  , فيجب ان يحتفظ  لهذه الدولة باسمها الحقيقي , ولا يتغير ليحمل اسم هذا الملك  .    

ثانيا :  ثم أن ما بناه الشعب الأمازيغي من ثقافة وحضارة بواسطة ملوكه ماسينيا وجوبا الأول وجوبا الثاني، وباخوس قبل الاحتلال الفعلي الروماني يجب أن يدمج في الحضارة الأمازيغية على الرغم من بناء هذه الحضارة باللغة اللاتينية وبالنمط الحضاري الروماني. 

ثالثا : وأيضا ان الانتاجات الفكرية والإبداعية للكتاب والمبدعين الأمازيغ في عهد الاحتلال الروماني مثل القديس اوغسطين، وأبوليوس، ودوناتوس، واراطوسطينس وفرونطوماركوس وتيكينيوس وغيرهم يجب عدلا وانصافا ان تدخل في عداد الثقافة الأمازيغية وليس في عداد الثقافة الرومانية بالرغم من عدم انتاج هذه الابداعات باللغة الأمازيغية. 

رابعا : وأخيرا فان كل ما أنتجه هذا الشعب في العهد الإسلامي بعد استقلاله عن الخلافة العربية في المشرق بواسطة اماراته ودوله وامبراطورياته انطلاقا من الدولة الأوربية (الإدريسية) مرورا بالدولة المرابطية والموحدية الى الدولة العلوية في عصرنا الحاضر يجب أن يدرج في خانة الحضارة الأمازيغية وليس في خانة الحضارة العربية لكي لا ندخل بذلك في اطار الاختلاس الحضاري الفج المضاد للعقل وللقانون الطبيعي. 

وبعـــــــــــــد: 

فان السبب في اختلاف تصور هذا المفهوم الجديد للحضارة الأمازيغية عن تصور المفهوم السطحي القديم هو اعتماده في تصنيف هوية الحضارات على معيار الشعب الحر المستقل، وليس على المعيار الفاسد المرتكز على الأصل العرقي أو النمط الحضاري أو اللغة المعتمدة في بناء الحضارات، الذي يستند عليه المفهوم الايديولوجي السابق في تصنيف الحضارة الأمازيغية. 

وهكذا اذا ما طرحنا جانبا الصورة الخاطئة للشعب الأمازيغي الذي يختزله المفهوم القديم في سكان الجبال والمناطق النائية من شمال افريقيا فاننا بكل موضوعية وعلم ندرك أن حقيقة هذا الشعب تتشكل على النحو التالي: 

 (1-

انه الشعب الذي اتخد من أرض شمال افريقيا وطنا له منذ ان كان يتواصل فيه فقط بالإشارات، أي قبل توليده في نفس هذه الأرض لغته الأمازيغية التي تميزه عن باقي شعوب العالم. 

(2- 

 ان هذا الشعب كان مثله مثل جل شعوب المعمور يغزو في فترات طغيانه أوطان شعوب أخرى مثلما فعل في عهد قائده (شيشونغ) الذي احتل أرض مصر مؤسسا فيها الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين، وكما فعل أيضا في العهد القرطاجي حينما استولى على اسبانيا وجنوب ايطاليا، وبعض جزر البحر الأبيض المتوسط، ثم كما كرر هذا الفعل أيضا في العصور الوسطى حينما اكتسحت جحافل جيوشه أرض مصر والشام موطدة فيها دولته الفاطمية، وأخيرا عندما عادت جيوشه الى الأندلس بواسطة امبراطورياته المرابطية والموحدية، وطبعا في مقابل ذلك يخضع هو أيضا للغزو والاستعمار في فترات ضعفه وانقسامه، وقد كان أول استعمار تعرض له هو الاستعمار الروماني (وليس الفينيقي كما يعتقد) وآخره الاستعمار الفرنسي والاسباني والايطالي. 

(3-

 انه معروف بحرصه على حماية وطنه وسيادة كيانه، ومشهود له تاريخيا أنه لا يستكين أبدا اذا هوجم في أرضه، وأنه يظل يقاوم ويحارب المستعمر كيفما كان الى أن يستعيد حريته ولو كلفه ذلك زمنا طويلا وكفاحا مريرا، بدليل أنه كان آخر الشعوب التي خضعت للاستعمار الروماني وأول الشعوب المسلمة التي استردت سيادتها من الخلافة العربية في المشرق وأخذت تحكم نفسها بنفسها انطلاقا من الدولة الأوربية (الإدريسية) الى الدولة العلوية في العصر الحاضر. 

(4-

أنه لم يعرف عنه قيامه بابادة الشعوب التي غزاها، كما لم يعرف عنه ايضا قيام أي غاز أو مستعمر بابادته كليا أو جزئيا، أو وقوع تهجيره من وطنه، وبذلك لم يكن مصيره شبيها بمصير الهنود الحمر في أمريكا أو الشعب الأسترالي الأصلي في قارة استراليا، وهذه الحقيقة تؤكد اذن أنه  مثلما كان حائزا لوطنه في الماضي، فانه حائز له أيضا في الحاضر، مما يدل على أن كل مواطني شمال أفريقيا حاليا بدون استثناء هم الدين يشكلون لحمته ، واستمرار وجوده في أرضـه. 

(5-

 أنه كان لا يؤسس هويته الأمازيغية على عنصر العرق أو الجنس بل على الانتماء للشعب والوطن الأمازيغيين، ومن هنا يعتبر كل منتم لهما أمازيغيا ولو كانت أصوله العرقية من شعب آخر، مثلما يعتبر أن الأمازيغ القدامى المستقرين في الأندلس اسبانيي الهوية، والأمازيغ الفاطميين في مصر والشام مصريين وشاميي الهوية، ونفس الشيئ بالنسبة للأمازيغ المستوطنين في بلاد السينغال وفي دول افريقية أخرى. 

وهكذا فان كل هذه الأسباب والحيثيات المؤسسة على حقائق موضوعية ثابثة تفضي بنا في خط مستقيم  الى النتيجتين الهامتين التاليتين: 

-    الأولى هي كون المفهوم السابق لحضارتنا ليس سطحيا أو ايديولوجيا فحسب، بل هو خطير أيضا على وحدة شعبنا وعلى وحدة تاريخنا، لأنه يرسخ في الأذهان أن الشعب الأمازيغي شيء، والشعب المغربي والمغاربي شيء آخر، وأن الحضارة الأمازيغية شيء، والحضارة المغربية شيء آخر. 

-    أما النتيجة الثانية فهي أن الشعب الأمازيغي هو نفسه الشعب المغربي والمغاربي، وأنهما لا يختلفان الا في الاسم، وأن الحضارة الأمازيغية والحضارة المغاربية هما أيضا اسمان مترادفان لمسمى واحد

. 

الصافي مومن علـــي 

Publié dans EN ARABE | 1 Commentaire »

1mai à Marrakech

Posté par tatou1 le 11 octobre 2010

les militants amazighs ont manifesté à l’occasion du 1er mai pour exprimer leur mécontentement à l’égard de la politique menée par le gouvernement marocain.

Image de prévisualisation YouTube

Publié dans ACTUALITE | Pas de Commentaire »

Al Andalus (l’andalousie)

Posté par tatou1 le 22 avril 2010

L’histoire des Amazighs (berbères celon certains  ou barbares celon d’autres) a toujours été écrite par les envahisseurs ou leurs alliés.

dans le cas de Al andalus les écrivains musulmans ou arabes on toujours négligé l’apport des chrétients  des juifs et même de musulmans non arabes. cette civilisation a été attribuée  aux arabes en raison de l’utilisation de leur langue dans tous les domaines. et c’est la raison pour laquelle l’Afrique du nord est considérée comme une partie  du monde arabe. si l’Andalousie était resté aux mains des musulmans l’espagne serait un pays arabe comme ses voisins du sud.

j’ai le plaisir de vous faire découvrir l’andalousie à travers ce documentaire que je trouve intéressant dans la mesure ou il ne néglige aucune composante de  »Al andalus » même si parfois,  il fait passer les amazighs pour des arabes (peut-être- involontairement) 

 Part: 1

http://www.dailymotion.com/videox9zhjj

 

 

 Part: 2

http://www.dailymotion.com/videox9ziv7

 

 

Part: 3

http://www.dailymotion.com/videox9zjxq

 

Part: 4

http://www.dailymotion.com/videox9zl49

 

Part: 5

http://www.dailymotion.com/videox9zpbm

 

Part: 6 

http://www.dailymotion.com/video http://www.dailymotion.com/video/x9zqdb_unblog

Publié dans HISTOIRE | Pas de Commentaire »